مكي بن حموش

223

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : التسبيح الصلاة « 1 » . وروي « 2 » عن النبي [ عليه السّلام « 3 » ] أنه قال : " إنّ للّه « 4 » في السّماوات السّبع‌ملائكة يصلّون ، وإنّ عمر بن الخطّاب « 5 » قال له : يا رسول اللّه : ما صلاتهم ؟ فلم يردّ عليه النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا ، فأتاه جبريل عليه السّلام ، فقال له : يا نبيّ اللّه : سألك عمر « 6 » عن صلاة أهل السّماء . قال : نعم ، فقال له : أقرئ على عمر السّلام وأخبره أنّ أهل السّماء « 7 » الدّنيا سجود إلى يوم القيامة ، يقولون : سبحان ذي الملك والملكوت . وإنّ أهل السّماء الثّانية ركوع إلى يوم القيامة يقولون : سبحان ذي العزّة « 8 » والجبروت ، وأهل السّماء الثّالثة قيام إلى يوم القيامة ، يقولون : سبحان « 9 » الحيّ الّذي لا يموت « 10 » " . وأصل التسبيح للّه عند العرب التنزيه والتبرئة له سبحانه من إضافة ما ليس من

--> ( 1 ) انظر : تفسير ابن مسعود 502 ، ومجاز القرآن 361 . ( 2 ) سقط من ع 2 . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) في ع 1 ، ق : اللّه . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : الخطاب رضي اللّه عنه . ( 6 ) في ع 2 : عمرو . ( 7 ) في ع 2 ، ح : سماء . ( 8 ) في ع 3 : العز . ( 9 ) قوله : " وأهل السماء . . سبحان " ساقط من ق . ( 10 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 4731 ، [ قال أحمد شاكر رحمه اللّه تعالى : هو حديث مرفوع لكنه مرسل ، لأن سعيد بن جبير تابعي ، وإسناده إليه جيد ] ، المدقق . وذكره السيوطي في الدر المنثور 1131 - 114 .